قصتنا

مطعم صار جزءًا من حياة الناس

هذه ليست صفحة تعريف عادية. هذه حكاية مكان فتح بابه للأكل، ثم صار مكانًا للّمة، والعمل، والوجوه التي تعود.

البداية

باب سوداني فُتح في دبي

بدأ الفنانين في دبي عام 1988. بدأ كمطعم سوداني تديره عائلة، ثم صار مكانًا يعرفه الناس للأكل، واللمة، والمناسبات.

واسم الفنانين يحمل معنى قريبًا من روح المكان. فالفنان ليس فقط من يغني أو يرسم، بل قد يكون الزول الذي يعرف شغله، ويعمله بإتقان.

واجهة مطعم الفنانين أو شعاره عند المدخل.
المدخل هو أول شاهد على الحكاية.

الفريق

الناس الذين يحملون المكان

خلف كل صينية، وكل طاولة، وكل ليلة طويلة، فريق كامل يعمل. طباخون، نُدُل، عمال خدمة، ترتيب، تنظيف، وتحضير يومي لا يراه الزبون كله.

الفنانين ليس مطعمًا صغيرًا يعمل بالصدفة. هو مكان يقوم على فريق كبير، ونظام يومي، وناس يعرفون أن استمرار المكان يحتاج شغلًا ثابتًا.

صورة جماعية لفريق العمل في مطعم الفنانين.
لافتة سكن العاملين الخاص بمطعم الفنانين.
أحد العاملين أثناء خدمة الزبائن داخل المطعم.

المطبخ

الأيادي التي تحفظ الطعم

الطعم الثابت لا يأتي بالصدفة. في المطبخ ناس يعرفون المقادير، النار، الوقت، وطريقة الطبق كما تعوّد عليها الزبائن.

كل جيل في المطبخ يتعلم من الذي قبله. هكذا يبقى الطبق قريبًا مما يعرفه الزبون، حتى عندما تتغير الأيام والوجوه.

طباخ يعمل داخل مطبخ مطعم الفنانين.
تحضير الطعام على النار أو الشواية داخل المطعم.

المكونات

المكونات التي تحمي الطعم

بعض الأطباق تحتاج مكوناتها المعروفة. التوابل، الدكوة، الكسرة، اللحم، والخضار لها طريقة في الاختيار والتحضير.

وحين تأتي بعض المكونات من السودان، فهي لا تأتي للزينة. تأتي لأنها جزء من الطعم الذي يعرفه الناس وينتظرونه.

تُراجع هذه الجملة بعد تأكيد تفاصيل التوريد.

توابل ومكونات سودانية مستخدمة في مطبخ الفنانين.
مجموعة أطباق سودانية وعربية جاهزة للتقديم.

زبائن من كل مكان

ليس كل من يحب الفنانين سودانيًا

في ناس دخلوا أول مرة بدافع الفضول، ثم صار لهم مكانهم، وطلبهم، وناس يعرفونهم بالاسم.

إماراتيون، هنود، عرب، وأناس من جنسيات كثيرة صاروا جزءًا من المكان. لا تحتاج أن تكون سودانيًا حتى تجد لك كرسيًا هنا.

زبون إماراتي دائم في جلسته المعتادة داخل المطعم.
زبون غير سوداني يتحدث مع أحد العاملين في المطعم.
طاولة زبائن من خلفيات مختلفة داخل مطعم الفنانين.
عامل خدمة يرحب بزبون دائم داخل المطعم.

الجالية السودانية

بيت للجالية السودانية في دبي

للفنانين مكانته عند السودانيين في دبي. ناس تجي للأكل، وناس للّمة، وناس تلقى فيه وشوش تعرفها بعد يوم طويل بعيد من البلد.

فيه من يجلس للعب، ومن يأتي مع أصحابه، ومن يعرّف ضيفه على الأكل السوداني. لذلك لا يبدو الفنانين كطاولة فقط، بل كمكان يعرف الناس بعضهم فيه.

مجموعة من الزبائن السودانيين يجلسون معًا داخل المطعم.
جلسة اجتماعية سودانية داخل مطعم الفنانين.
ضيف معروف من الجالية السودانية داخل المطعم.
أجواء ليلية دافئة داخل مطعم الفنانين.

اليوم

الباب مفتوح

الباب مفتوح في كل وقت. في زول داخل للفطور، وزول جاي بعد يوم طويل، وزول راجع لمكان يعرفه.

هكذا يستمر الفنانين: مطعم يعمل، وناس تدخل، وصينية تطلع، وحكاية تكمل يومًا بعد يوم.

مدخل مطعم الفنانين مضاء في الليل.
شوف المنيو احجز عبر واتساب